بسم الله الرحمن الرحيم                      

فيا أيها الإخوة المؤمنون الإيمان ليس شعورا غائما أو إحساسا مبهما أو كلمات يرددها الإنسان دون وعي، إنما الإيمان تصديق بالله سبحانه وتعالى وخضوع لله في واقع الحياة فمن أهم مقتضيات الإيمان الاحتكام إلى الله والاستسلام لأمره ظاهرا وباطنا، أن تكون مؤمنا يعني أن يكون مصدر التلقي في حياتك شرع الله ومنهج الله، لا يمكن أن يجتمع ادعاء الإيمان مع الانفصال عن منهج الله، وحكمه وهديه في واقع الحياة لا يمكن، "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم  حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" هذا هو الإيمان، أن تحتكم لله ويقول جل جلاله" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا بعيدا" الإيمان أن تلتزم بمنهج الله وأن تلتزم بهدي الله وأن تخضع لحكم الله، وأن تستسلم لله في كل شؤون حياتك ولذلك نجد القرآن الكريم تحدث عن قوم منافقين يدّعون الإيمان وأنهم مسلمون لكنهم في واقع الحياة يفكرون تفكيرا غير إسلامي، يعيشون واقعا غير إسلامي، يحتكمون في شؤون حياتهم إلى مناهج ونظم وأفكار لا علاقة لها بهدي الله وفي ذلك يقول القرآن الكريم" ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت" والطاغوت هو كل منهج غير منهج الله، هوى النفس طاغوت، الباطل طاغوت، أي شرع غير شرع الله هو طاغوت، يحكم الإنسان بالإنسان، يستعبد الإنسان لغير الله "يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد اؤمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا" وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول، تعالوا نحتكم إلى منهج الله "رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا" فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم، بذنوبهم، إن المصائب التي تحل بالناس لا تأتيهم اعتباطا هكذا، وإنما تصيبهم جزاءا وفاقا لانحرافهم عن المنهج الذي شرعه الله لهم، "فكيف إذا أصابتهم مصيبة ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا" وهذا كذب، إننا نريد مجتمعا إسلاميا، نريد فردا مسلما وأسرة مسلمة ومجتمعا مسلما، وحكومة مسلمة وهذا لا يكون إلا بان يعود  كل فرد منا إلى منهج الله، يعود كل فرد منا ليسأل نفسه ما مصدر التلقي قي حياته، كيف يشكل أفكاره؟ كيف يكون مشاعره؟ كيف يحدد مواقفه في هذه الحياة؟ هل كل ذلك وفق منهاج الله؟ أم منهاج الهوى الطاغوت، انه لا خلاص لنا ولا خلاص للبشرية كلها من هذا الشقاء المعلق على رأسها، والواقع بها، إلا أن يعود الكل إلى الله ظاهرا وباطنا.

 منذ سقط نظامنا الإسلامي وغابت الخلافة  الإسلامية، وتمكن المستعمر من بلادنا، فرضت علينا أفكار ومناهج وخطط وأنظمة ذقنا في ظلها الويل، جلبت علينا الهزائم وجلبت علينا الفقر، وأهدرت دماءنا وأمننا وأسلمتنا لأعدائنا، حرمتنا من قوتنا ووحدتنا، وبعد أن خرج المستعمر من بلادنا في استقلال شكلي، في استقلال صوري ترك وراءه نخبا سياسية وثقافية تعيث في الأرض فسادا، فلا المناهج التعليمية مناهج إسلامية ولا المناهج السياسية الداخلية والخارجية تخضع لله سبحانه وتعالى، ولا التشريع تشريع إسلامي، من ظن أن بإمكاننا أن نتوحد، وان نصنع القوة اللازمة في مواجهة أعدائنا بمعزل عن هذا هذا الدين وعن هذا الإسلام، فهو مخطئ ونتيجة هذا التفكير الخيبة والخسران، انظر ماذا يقول الله لنا في كتابه الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" هذا في سورة البقرة وفي سورة طه يقول الله تعالى" فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكى" إذا هدى الله يعصمنا من الخوف ومن الحزن، ومن الضلال ومن الشقاء، ماذا يريد الناس بعد ذلك في غياب منهج الله؟ لا بد أن يعيش الناس الخوف والحزن، والضلال الفكري والسياسي، وان يعيش الناس الشقاء الاجتماعي والاقتصادي، إنهم يدفعون ضريبة الانحراف عن هذا المنهج.

التزامك بمنهج الله يعصمك من الخوف والحزن ومن الضلال الشقاء، وإتباعك لغير الله يقودك إلى ما قاله القرآن الكريم" ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكي" ، على لسان هود في سورة مسماة باسمه قال تعالى" وان استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى اجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني أخاف عليكم عذاب يوم كبير" هل فهمتم أيها الناس؟ وان استغفروا ربكم من ذنوبكم الماضية، وتوبوا إليه من ذنوبكم الحاضرة والمستقبلة، ماذا تكون النتيجة؟ "يمتعكم متاعا حسنا" والمتاع الحسن ما ترنو إليه البشرية وما تتطلبه كل المجتمعات، الرفاه الاقتصادي والأمن الاجتماعي، لا خوف، يأمن الناس على دمائهم وعلى أعراضهم وفي السورة نفسها يعود القرآن ويكرر المعنى فيقول "ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا"  كناية عن مضاعفة البركات في الأرض وكناية عن إنعاش الاقتصاد وحل مشكلات الرفاه والمعيشة " يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين"

هذه آثار الحكم بما انزل الله، هذه آثاره الخيرة والايجابية، لان الإنسان في ظل الاحتكام إلى الله يعيش منسجما مع نفسه وكيانه الداخلي، ويعيش منسجما مع هذا الكون الذي يعيش فيه،

ويحذرنا القرآن من مخالفة أمر الله ليقول لنا انتم أحرار هذا يحدث لكم إن طبقتم منهجي وهذا يحدث لكم إن خالفتموه "فليحذر الذين يخالفون أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم" ما الذي يصيبنا؟ ما الذي يصيب المجتمع الإسلامي كله؟ الفتنة من داخله والعذاب الأليم من خارجه، هيمنة الدول الكبرى، هيمنة المستعمرين، ما زال أعداؤنا يحفرون الأنفاق تحت مسجدنا المقدس وما زالوا يبنون الكنس والمستوطنات في أكناف بيت المقدس وما زلنا أيها الإخوة غافلين وما زلنا أيها الإخوة تحركنا أهوائنا وشهواتنا، وغرائزنا ويقتل بعضنا بعضا، " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة " إنها صيحة نطلقها إلى كل ذي ضمير حي من القادة والمسئولين، من القادة في نطاقهم الخاص، والقادة في نطاقهم العام، إن ما يحدث في بلدنا لا ينشرح له إلا صدر العدو الذي وضع كل أسباب الفتنة في بلادنا ونحن نفكر في أنفسنا، ونفكر في مصالحنا، مع أننا على المستوى العام لم نتقدم خطوة واحدة، دعوكم من الأحلام ودعوكم من الكلام المعسول ومما يقال: أصبح لنا جواز وأصبح لنا سلطة وأصبح لنا كذا وكذا.

رقدوا وغرهم نعيم باطل             ونعيم قوم في القيود بلاء

فقدنا وحدتنا وفقدنا استقلالنا ، ومن قبل فقدنا أرضنا ومقدساتنا وأصبحنا قساة من الدرجة الأولى،لا يرقب بعضنا في بعض إلا ولا ذمة، يأسر بعضنا بعض، ويخطف بعضنا بعض، ويعتدي بعضنا على بعض،وأنا كما قلت مرارا لا يهمني من بدأ ولا يهمني من وراء ذلك أنا يهمني هذا الشعب الذي يدفع الفاتورة مضاعفة، يدفع فاتورة الأهواء، ويدفع فاتورة الشهوات، ويدفع فاتورة الغرائز، ويدفع فاتورة المصالح المشبوهة وغير المشبوهة.

آن لنا نحن الشعب المظلوم ،المكلوم أن تكون لنا كلمتنا أمام هذا العبث الدموي، أمام هذه المصائب التي يصبها علينا من لا يراعي مصلحة الإسلام ومن لا يراعي مصلحة المسلمين، إن جوهر الحكم الإسلامي هو العدل والأمن، عندما يقلق الإنسان على أمنه يستحيل أن نقول انه يعيش في مجتمع إسلامي، ومجتمع مؤمن يستحيل، كيف تكون في حكم إسلامي وتقلق على أمنك؟ وتخاف على نفسك؟ في المجتمع الإسلامي يأمن الإنسان على يومه وغده ولا يستطيع احد أن يقتحم بيته ولا أن يوقفه في الطريق ليسأله إلى أين؟ولا أن يقول له تفضل معي إلى حيث لا يدري، إن هذا بلغة العصر مجتمع عصابات، وإنها أنظمة غابات لا علاقة لها بالعمل من اجل الوطن ولا بالعمل من اجل الإسلام، جاء عدي بن حاتم رضي الله عنه وله قصة ظريفة عندما اسلم،فكان نصرانيا جاء  إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له صلوات الله وسلامه عليه :يا عدي اسلم تسلم، قال عدي: قلت يا رسول الله إن لي دينا، فقال لى الله عليه وسلم الم اني اعلم بدينك منك، فقال عدي: انت اعلم بديني مني، قال صلى الله عليه وسلم:نعم، ألست رقوسيا والرقوسية نحلة من نحل النصرانية، قال: بلى، ألست رئيس قومك قال: بلى، ثم سأله ألا تأكل المرباع قال: بلى، والمرباع هو ربع الغنيمة كان يستأثر به رئيس القبيلة، يقولون في العصر الجاهلي وكم مرة نظلم العصر الجاهلي، إذا قسناه إلى عقولنا النيرة والمشرقة، في العصر الجاهلي اذا خرجت القبيلة إلى الصيد يلقي رئيس القبيلة عباءته أو رداءه على الصيد، غزالا كان أو حمارا وحشي، فكل ما كان تحت الرداء فهو له، وما زاد عن ذلك يقتسمه الناس، لكن رؤساء القبائل في الجاهلية رحمة إذا قيسوا برؤساء القبائل الآن، قال له: ألا تأكل المرباع قال: بلى، قال: انه محرم عليك في دينك، أراد أن يبين له النبي انه يعرف دينه أكثر منه ، فيقول عدي: فمضمضت لها، والمضمضة هنا معناها تحريك اللسان في الفم، استغرب واستعجب، لا يمكن إلا أن يكون هذا الرجل نبيا! ثم قال يا عدي اعلم انه ما يمنعك من الإسلام إلا غضاضة تراها في من حولي ،أي ضعف، لا يمنعك من الإسلام إلا أننا ضعفاء، وانك ترى الناس علينا إلبا واحدا، مجتمعين ضدنا، هذا يمنعك من الإسلام يا عدي، واخذ النبي صلى الله عليه ولم يشرح له آفاق المستقبل الذي جاء به الإسلام، يا عدي توشك أن ترتحل الضعينة من الحيرة هل تعرف الحيرة؟ قال: نعم اعرفها، واعرف مكانها وهي مكان في العراق، قال: توشك أن ترتحل الضعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت بلا جوار، وكانت أيام إذ تنتشر العصابات هنا وهناك تروع الناس في مالها ودمها، بم بشره النبي؟ بشره النبي بالأمن انه سوف ينتشر، وسوف يأمن الناس، الضعينة هي المرأة، إن المرأة سوف تأتي من العراق حتى تطوف بالبيت في مكة لا يروعها احد، يا عدي إن رأيت أننا ضعفاء الآن، لتفتحن كنوز كسرى بن هرمز ولننفقنها في سبيل الله، يا عدي وليفيضن المال حتى يهم صاحبه الصدقة من يقبلها، يقول عدي بن حاتم: ووالله لقد رأيت اثنتين ترتحل الضعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا يعترضها احد.

الإسلام ناشر للامان، المؤمن وهو يتنقل من مكان الى مكان ينشر الأمان والطمأنينة، لا أمان للناس إلا في ظل منهج الإسلام، ثم يقول عدي: ولتجيئن الثالثة كثرة المال ومقدرات الأمة لان رسول الله قال ذلك.

الأمن والعدل جوهر الإسلام، في صدر سورة المائدة يتحدث القرآن الكريم عن مشركي مكة، عندما صدوا المسلمين عن زيارة البيت في الحديبية ويقول لهم، انسوا ذلك انتم اكبر من أن تحرككم أحقاد على مواقف ماضية "ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا" في العام الماضي أو قبل الماضي صدوكم، منعوكم، لا يحملنكم هذا أن تعتدوا عليهم أن تتجاوزوا المشروع وان تتجاوزوا العدل لتعتدوا، قال بعض السلف إن خير ما تعمله مع من عصى الله فيك أن تطيع الله فيه، أطع الله في من عصى الله فيك، أن تطيع الله فيه، ثم انظر إلى العاقبة كيف تكون يا أخي، "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب" ، "ولا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا" اعدلوا هو أقرب للتقوى" العدل المطلق للناس جميعا "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" إن الله يأمر بالعدل والإحسان ،جاء الإسلام مبشرا بالأمن والعدل والإحسان، "وإذا قلتم فاعدلوا"، "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين أو الأقربين" ،"ولا يجرمنكم شنئان قوم إلا تعدلوا" لا تحملنكم كراهيتكم على حرمانكم من العدل".

فرق عمر بن الخطاب أعطيات جاءته، جاءه مال ووزعه على المسلمين، ما كان يبيت عنده في بيت مال المسلمين شئ أو في بيته شئ أبدا، مال جاءه ووزعه على المسلمين، فجاء سعد بن أبي وقاص يزاحم ليأخذ نصيبه، وسعد هذا ليس نكرة سعد من أخوال النبي ومن المبشرين بالجنة وهو قاهر كسرى، فعندما جاء يزاحم ليسبق الآخرين علاه عمر بالدّرة على كتفيه وهو يقول له: يا سعد أغرك ان يقال خال رسول الله، يا سعد جئت لا تهاب سلطان الله فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لا يهابك، من يتقدم ليرفع راية  سلطان الله ليقيم العدل والقسط في هذا الشعب المنكوب،المكلوم الذي ما أن تنفس الصعداء حتى جاءه البلاء من كل مكان، اللاحق يتبع السابق، من يتقدم ليحمل راية سلطان الله .

جبلة بن الأيهم ملك من ملوك الغساسنة اسلم هو وأتباعه جميعا في عصر عمر بن الخطاب وجاء هذا الملك وبدأ بطواف البيت وأخذ يطوف البيت وبينما وهو يطوف وإذا بأعرابي من قبيلة فزاره يطأ على ردائه فلما وطأ التفت إليه الملك حديث عهد بالمملكة، وحديث عهد بالجبروت، فلطمه على وجهه وجاء هذا الأعرابي الذي لا يعرف التاريخ اسمه، وقال: يا عمر إن جبلة لطمني، لو حصل هذا الآن انه يمثل أزمة كبيرة ماذا يفعل؟ هذا ملك اسلم الآن، قال: يا عمر لطمني جبلة، فدعا عمر بن الخطاب جبلة وقال له: دعه يلطمك كما لطمته، قال: ويحك يا أمير المؤمنين أتساوي بيني وبين السوقة، قال: الله يساوي بينكما، قال: والله ما أسلمت إلا وأنا أظن إنني سأكون في الإسلام اعز ما كنت، قال: دعك من هذا الكلام ودعه يلطمك كما لطمته، وأصر عمر، وفي النهاية قال الرجل: إذا دعني أفكر أعطني ثلاثة أيام أفكر، فقال له: فكر، وفي الأيام الثلاثة فر وعاد إلى الكفر.

إن العدل في الفكر الإسلامي لا يضحى به في سبيل أي اعتبار، لا حزبي ولا سياسي ولا مصلحي، بهذا نطبق الإسلام، بهذا نقدم نموذجا إسلاميا، بهذا تنشرح صدور الناس للإسلام، من يرفع راية سلطان الله فيحقق العدل ويحقق الأمن ويطبق قول الله تعالى وهو يمتن علينا بأكبر نعمتين "أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" وأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.

في صفحة واحدة من سورة النساء رأيت القرآن يتكلم عن ثلاثة أنواع من القتل، رأيته يتكلم عن القتل الخطأ فيقول"وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ" يستحيل أن يستحل مؤمن، أن يقتل مؤمنا، لكن الخطأ له أحكامه الخاصة، وبعد ذلك بآيات انتقل ليتحدث عن القتل ا