13 حكمة من الحكم العطائية ( لابن عطاء الله السكندري )

الحكمة الأولى: من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند وجود الزلل.

الحكمة الثانية: إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية.

الحكمة الثالثة: سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار.

الحكمة الرابعة: أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك.

الحكمة الخامسة: اجتهادك فيما ضُمن لك، و تقصيرك فيما طُلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك.

الحكمة السادسة: لا يكن أمد تأخر العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمن لك الاستجابة فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.

الحكمة السابعة: لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك و إخماداً لنور سريرتك.

الحكمة الثامنة: إذا فتح لك وجهة من التعرف فلا تبال معها إن قل عملك. فإنه ما فتحها لك إلا و هو يريد أن يتعرف عليك. ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك و الأعمال أنت مهديها إليه، و أين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك.

الحكمة التاسعة: تنوعت أجناس الأعمال بتنوع واردات الأحوال.

الحكمة العاشرة: الأعمال صور قائمة، و أرواحها وجود سر الإخلاص فيها.

الحكمة الحادية عشر: ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يُدفن لا يتم نتاجه.

الحكمة الثانية عشر: ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.

الحكمة الثالثة عشر: كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته؟ ‏أم كيف يرحل إلى الله وهو مكبل بشهواته؟ أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته‏؟ ‏أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يتب من هفواته‏؟

 

بإذن الله وتوفيقه سنقوم بتزويد الموقع بشرح للحكم العطائية لفضيلة الشيخ الداعية عبد العزيز عودة